|
ميريام فارس
أتمنى علاقة رومانسية
كعلاقة روميو وجولييت

ترقص وتغنّي..
وفي فنّها الاستعراضي شوق دائم يحتل صميم الروح.
أجادت في دور المطربة..
وبرعت في اتقان الخطوات الراقصة.. تقاسمت بطولات المسارح..
وحصدت الإعجاب والتقدير..
الفن لا يفارق أيامها، هو رفيق أحلامها ومشاريعها.. نجمة في
زمن قصير حصلت على أرقام مضيئة في الفن.
ميريام فارس موهبة شابة، عيناها مفتوحتان على الشمس والحرية،
وحنجرتها تأبى إلاّ الغناء..
*أخبرينا عن استمرارك الدائم وتقدّمك الفائق السرعة خلال هذا
العام، حفلات، رحلات وتكريمات..
ـ فعلاً، لقد كان هذا الصيف مزدهراً بشكل هائل، زرت لاس فيغاس
ولندن عدّة مرات، كانت لي حفلاتي الجماهيرية، أعراس وأعياد
ميلاد، كما زرت أيضاً ماليزيا وأقمت فيها عدّة حفلات، كذلك
الأمر بالنسبة للدول العربية.
أما عن التكريم فما زال صدى لقب "نجمة الشباب الأولى" الذي
حصلت عليه العام الماضي يُشعرني بالسعادة، والذي كان تكريماً
لي من جريدة "الأهرام" في مصر، علماً اني لا أحب الألقاب ولا
أفضّل نداءً لي إلاّ "ميريام" فقط.
*عرفنا انك بصدد التحضير لألبوم كامل، جديد وفريد من نوعه،
أخبرينا:
ـ هو ألبوم فعلاً مغاير و"كليبات" مميّزة، أنجزت منه "كليب"
لأغنية خليجية من كلمات الشاعر الشيخ سعود الشربجي وألحان
الفنان الكويتي عبد الله القعود، بالإضافة إلى توزيع طارق عاكف،
وهي تحمل عنوان "مكانو وين". والذي يجسّد فكرة "الكليب" هو
المخرج يحيى سعادة، حيث أنجزه بطريقة مبتكرة تجمع بين الفن
والخط المميّز المثير للجدل مع هذا المخرج في عالم الـ"فيديو
كليب".
تعاونت في هذا الألبوم مع أشخاص سبق وتعاملت معهم، كالأستاذ
جان ماري رياشي وشقيقتي رولا فارس التي سبق ان كتبت لي أغنية "حقلق
راحتك"، قدّمت لي أيضاً أغنية أخرى من كلماتها وألحانها، كذلك
مارك عبد النور ومحمود رفاعي، بالإضافة لأشخاص أتعامل معهم
للمرة الأولى أمثال الأساتذة: سمير صفير، مروان خوري، طارق
مدكور، وليد سعد وهادي شرارة.
*ميريام فارس، أول فنانة عربية أو أجنبية تدخل اليمن وتحيي فيه
الحفلات، كيف جرى ذلك؟
ـ صحيح، قدّمت حفلتين، هما من أنجح الحفلات، وكنت أول فنانة
تحيي حفلة فنية في اليمن بعد الحفلات الوطنية فقط والتي كانت
تقدّم، وهذا شرف كبير لي، خصوصاً أن السيدة صباح كانت موجودة
هناك وأمضينا سوياً أسبوعاً كاملاً، ووجودها كان بسبب تكريمها،
وقد دعوتها إلى المسرح وغنّينا سوياً وكنت جداً سعيدة، كذلك
كُرّمت في اليمن بدوري وبذلك المسؤولية أصبحت أكبر.
*قيل انك تلقيت في هذا البلد تهديدات، وقد حطّمت صورك، ما صحة
هذا؟
ـ أبداً هذا الكلام غير صحيح، أولاً قيل اني قدّمت حفلة واحدة
وهربت بعدها، علماً اني قدّمت اثنتين وبقيت في اليمن ليومين
إضافيين، زرت خلالهما كل الأماكن الأثرية، كـ: صنعاء القديمة،
دخلت بيوت الحكّام وتصادقت مع زوجاتهم، والجميع حضروا حفلاتي
وكرّموني وطلبوا مني البقاء وتمضية بعض الأوقات عندهم، وبعد
اسبوعين من مغادرتي لهذا البلد الجميل عدت وأحييت حفل زفاف
هناك، وكل الإشاعات التي أطلقت هي فقط إشاعات وحتى الأستاذ
راغب علامة أحيا بعدي الحفلات هناك، وقيل عنه نفس الكلام وانه
هُدّد وحُطّمت صوره وأنا أشك أن هذا حصل معه لأني شاهدت صور
وإعلانات حفلاته التي كانت رائعة وناجحة.
*ولماذا لم تغنّي في "دبي" مع محمد حماقي واعتذرت في اللحظة
الأخيرة؟
ـ هذا الكلام صحيح، وحصل هذا بسبب عدم الالتزام بالشروط
والبنود التي كنا متفقين عليها، ومن جهتي كنت جاهزة خلف المسرح،
إنما إدارة أعمالي رفضت إقامة الحفل، خصوصاً الأستاذ غسان
الشرتوني مدير عام المكتب، ومديري الخاص طلب مني عدم الغناء
لأنهم أخلّوا بعدّة بنود وليس ببند واحد أو اثنين، واحتراماً
له وللناس قرّرت أن لا أغنّي بسبب عدّة أخطاء وهذه الأخطاء
علمت بها قبل السفر، ولكن حب الجمهور دفعني لإحياء الحفلة،
ولكن بعد أن تراكمت الأخطاء حصل ما حصل، علماً انه كان في
الحفل الفنان المصري محمد حماقي الذي لا علاقة له بالموضوع
وكان أيضاً موجوداً فنان هولندي، ولكني ندمت على شيء واحد وهو
انه كان عليَّ ان اتبع حدسي الذي كان يشعرني بعدم مصداقية هذه
الحفلة من أساسها، وأنا أعتذر من الجمهور ومن حقهم أن يعتبوا
عليَّ، ولكن معظم الناس علمت بهذه الأخطاء وعذروني على ما حصل،
وأنا من خلال مجلتكم الكريمة أوضحت ما حصل.
Advertise with
EgyptDailyNews.com |